شجرة البشام

شجرة البشام، المعروفة علميًا باسم Commiphora, هي من الأشجار التي تنتمي إلى الفصيلة البخورية (Burseraceae)، وتُعد من الأشجار المعروفة في المناطق الجافة وشبه الجافة، خصوصًا في الجزيرة العربية وشرق أفريقيا. إليك بعض المعلومات المهمة عنها:

الأسماء الشائعة:

  • البشام
  • البطم
  • الكندر (في بعض المناطق)
  • البعض يخلط بينها وبين شجرة المرّ (Commiphora myrrha) لأنها من نفس الجنس

صفات شجرة البشام:

الثمار: صغيرة، بيضاوية الشكل، وتحتوي على بذرة واحدة، وتكون محاطة بطبقة لحمية.

النوع النباتي: شجيرة أو شجرة صغيرة معمرة.

الارتفاع: يتراوح عادة بين 2 إلى 6 أمتار.

الجذع: قصير وسميك، كثيرًا ما يكون ملتوياً، ذو لحاء أملس يتقشر بسهولة.

الأغصان: هشة، وتفرز مادة صمغية ذات رائحة زكية عند خدشها.

الأوراق: مركبة، غالباً ثلاثية وذات لون أخضر باهت، ذات رائحة طيبة عند فركها.

الأزهار: صغيرة الحجم، لونها أبيض أو مصفر، وتظهر في مجموعات قليلة.

الري:

شجرة البشام (من جنس Commiphora) من الأشجار التي تنتمي إلى الفصيلة البخورية (Burseraceae)، وهي معروفة بتحملها للظروف البيئية القاسية، خصوصًا في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية. وتعتبر من الأشجار ذات الاستخدامات الطبية والعطرية، إذ تُستخرج منها مواد راتنجية مثل المرّ.

احتياج شجرة البشام للري:

1. في الطبيعة البرية:

  • شجرة البشام تتحمل الجفاف وتعيش في بيئات فقيرة الأمطار.
  • تعتمد على الأمطار الموسمية، وتنمو بشكل طبيعي دون الحاجة للري المستمر.
  • جذورها العميقة تساعدها في الوصول إلى المياه الجوفية.

2. في الزراعة أو التشجير:

  • عند الزراعة لأول مرة (المرحلة الأولى):
    • تحتاج إلى ري منتظم في أول 6–12 شهرًا لمساعدتها على التكيف وتكوين نظام جذري قوي.
    • الري يكون كل 7–10 أيام حسب درجة الحرارة ونوع التربة.
  • بعد الاستقرار والنمو الجيد:
    • يمكن تقليل الري بشكل كبير.
    • قد تُروى مرة واحدة كل 3–4 أسابيع أو حتى أقل، خصوصًا إذا كانت في تربة جيدة التصريف.
    • الهدف هو تشجيع الجذور على التعمق.

3. ملاحظات عامة:

  • يفضل ريها في الصباح الباكر أو عند الغروب لتقليل تبخر الماء.
  • لا تتحمل التربة الثقيلة أو الغدقة بالمياه.
  • الإفراط في الري قد يضر بها أكثر من قلته.

أشعة الشمس:

شجرة البَشّام (من جنس Commiphora) تحتاج إلى ضوء شمس مباشر لتنمو بشكل جيد. هذه الشجرة تنمو طبيعيًا في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية، لذلك فهي معتادة على:

  • أشعة شمس قوية ومباشرة طوال اليوم.
  • تتحمل الجفاف والحرارة العالية.
  • تفضل الأماكن المفتوحة ذات التهوية الجيدة.

ملخص احتياجها للشمس:

  • تحتاج إلى 6 ساعات أو أكثر من ضوء الشمس المباشر يوميًا.
  • لا تفضل الظل أو الأماكن قليلة الإضاءة.

الآفات والأمراض التي قد تصيب شجرة البشام:

إليك أبرز الآفات والأمراض التي قد تصيب شجرة البشام:

الآفات:

  1. الحشرات القشرية (Scale Insects):
    • تمتص عصارة النبات، ما يؤدي إلى اصفرار الأوراق وضعف النمو.
    • تفرز مادة عسلية قد تجذب العفن الأسود (سخام).
  2. الذبابة البيضاء:
    • قد تظهر في الظروف الحارة والرطبة.
    • تمتص العصارة، وقد تنقل بعض الأمراض الفيروسية.
  3. العناكب الحمراء (Red Spider Mites):
    • تسبب تلفًا للأوراق وجفافها وسقوطها المبكر.
  4. الخنافس الثاقبة (Borer beetles):
    • تحفر في الجذع أو الفروع، ما قد يؤدي إلى إضعاف الشجرة أو موت بعض الأفرع.
  5. النمل:
    • لا يهاجم الشجرة مباشرة، لكنه يحمي الحشرات القشرية والمنّ مقابل التغذي على العسل الذي تفرزه، مما يزيد من حدة الإصابة.

الأمراض:

  1. العفن الجذري (Root Rot):
    • ناتج عن فطريات التربة (مثل Phytophthora).
    • تسببه رطوبة زائدة وسوء تصريف المياه.
    • يسبب ذبولًا عامًا وموتًا تدريجيًا للشجرة.
  2. البياض الدقيقي (Powdery Mildew):
    • يظهر كطبقة بيضاء على الأوراق.
    • قد يؤثر على النمو في المراحل المبكرة.
  3. لفحة الأوراق الفطرية:
    • تظهر كبقع بنية أو سوداء على الأوراق.
    • تتسبب في تساقط الأوراق المبكر.
  4. السرطان (Canker):
    • تقرحات على الجذوع أو الفروع، ناتجة عن فطريات أو بكتيريا.
    • قد تؤدي إلى موت أجزاء من الشجرة.

الوقاية والعلاج:

  • تجنب الري الزائد خصوصًا في التربة الثقيلة.
  • تحسين التهوية والتربة: تأكد من تصريف المياه جيدًا.
  • تقليم دوري: لإزالة الفروع المصابة وتحسين التهوية.
  • استخدام مبيدات عضوية أو كيميائية عند الحاجة، مثل:
  1. زيت النيم لمكافحة الحشرات القشرية.
  2. الكبريت الميكروني ضد البياض الدقيقي.
  3. مبيدات فطرية نحاسية ضد العفن واللفحة.

فوائد واستخدامات شجرة البشام:

1. فوائد طبية:

  • مضادة للبكتيريا والفطريات: تحتوي بعض أنواع البشام على مركبات تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، مما يجعلها مفيدة في علاج الالتهابات الجلدية.
  • مقوي للمناعة: تستخدم بعض أنواع البشام في الطب التقليدي لتقوية الجهاز المناعي ومكافحة العدوى.
  • علاج مشاكل الجهاز التنفسي: يعتقد أن مستخلصات البشام تُستخدم لتخفيف أعراض نزلات البرد والسعال، وقد تساعد في تحسين التنفس.
  • مضادة للالتهابات: يمكن أن تكون فعالة في علاج الالتهابات المعوية والتهابات المفاصل.
  • مسكنة للألم: قد تُستخدم لتخفيف بعض الآلام مثل آلام العضلات والمفاصل.

2. استخدامات صناعية:

  • إنتاج العطور: بعض أنواع البشام تنتج راتينجات تستخدم في صناعة العطور والروائح العطرية.
  • صناعة الأدوية: تستخرج بعض المركبات من شجرة البشام وتستخدم في صناعة بعض الأدوية والعلاجات.
  • صناعة المواد اللاصقة: تُستخدم راتينجات البشام في صناعة بعض المواد اللاصقة.

3. استخدامات أخرى:

  • الخشب: يعتبر خشب شجرة البشام من المواد الجيدة التي يمكن استخدامها في بعض الصناعات الخشبية.
  • في الطقوس الدينية: في بعض الثقافات، يتم استخدام راتينج البشام في الطقوس الدينية أو الروحية.

4. الزيوت العطرية:

  • يمكن استخراج الزيوت العطرية من شجرة البشام، وهي تحتوي على مركبات طيارة تمنحها خصائص علاجية واسترخائية. تُستخدم هذه الزيوت في العلاج العطري (الآروماثيرابي) والمستحضرات التجميلية.

5. التاريخ الثقافي:

  • في بعض الثقافات التقليدية، كانت تستخدم شجرة البشام في تحضير العلاجات الشعبية والطقوس الدينية.

هذه الشجرة لها تنوع كبير في الاستخدامات التي قد تختلف حسب نوعها والمناطق التي تنمو فيها.